المرزباني الخراساني
83
الموشح
معن بن زائدة ؛ فلما صار ببابه نحر ناقته ؛ فبلغ ذلك معنا ؛ فتطيّر ، وأمر بإدخاله ، فقال له : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : نذرت ، أصلحك اللّه ! قال : وما هو ؟ فأنشده « 86 » : إن زال معن بنى شريك لم ترى * يدنى إلى سفر بعير مسافر نذر « 87 » علىّ لئن لقيتك سالما * أن يستمرّ بها شفار الجازر فقال معن : أطعمونا من كبد هذه المظلومة . وأنكر على الشماخ قوله « 88 » : تخامص « 89 » عن برد الوشاح إذا مشت * تخامص حافى الخيل « 90 » في الأمعز الوجى « 91 » يريد تخامص حافى الخيل الوجى في الأمعز ، فقدّم وأخر .
--> ( 86 ) الخزانة 3 - 35 . ( 87 ) انظر الهامش رقم ( 85 ) . ( 88 ) ديوانه 27 ، والشعر والشعراء 276 ، واللسان ( 8 - 297 ) . ( 89 ) تخامص : تتخامص ، أي تتجافى عن المشي . الأمعز : الأرض الغليظة ذات الحجارة . الوجى : الحافي . وهو هنا صفة للحافى . ( 90 ) في الشعر والشعراء : حافى الرجل . ( 91 ) يريد أن هذه المرأة يؤذيها الودع الذي في وشاحها يبرده فتتجافى عنه في مشيها .